كفاك ألماً للحياة أعيشك غصباً صار القلب كالشيخ الذى أصابه هرماً يوم تلو الأخر يشيخ إلى أن يصبح عدماً سيأتى عليه يوما ويصبح هشاً لا يستطيع أن يأخذ حقه بعدما تقاطعت أنفاسه ورائه ركداً فلك القلب رقرق عشقاً وأنت تمزق له فحبيبك يعلم أن هذا منك دون قصداً الألم إستوطن بالجسد قلباً وفكراً وما يمتلك لك عنده إلا صمتاً كفاك لحبيبك... [اقرأ المزيد]



















